تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا أيها الحادي

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

ألا يا أيُّها الحادي

قفِ العيسَ على الوادي

قفِ العيسَ ففي كفكَ

إسعافي وإسعادي

كَ إسعافي وإسعادي

وفي الأظعانِ أباءٌ

يِ عن أحْقافِ أعقادِ؟

كثيبٌ غيرُ منهالٍ

وغصنٌ غيرُ " ميادِ "

وفرعٌ أجعدُ " الشعرِ "

ولكنْ أيُّ إجعادِ!

يراميني فأشويهِ

ولا يرضى بإقصادي

ومَنْ لو شاءَ يومَ الجِزْ

عِ ما ضنّ بميعادي

ومَنْ يُبْدِلُ إصلاحِ

يَ " في الحبَّ بإفسادي

متى ينقعُ من ريقِ

كَ إنْ جُدتَ به صادي

أبنْ لي هل " على " الجرعا

ءِ في أهليك من غادِ؟

وهلْ مُحَّتْ رُباً كنتُ

بها أسحبُ أبرادي؟

وأينَ الطَّيفُ من ظَمْيا

ءَ أمسي وهو معتادي؟

جفا صبحاً ووافاني

صريعاً بينَ رُقَّادي

وأعناقُ المطايا منْ

كلالٍ بين إعضادِ

تلاقينا بأرواحٍ

وفارَقْنا بأجسادِ

دعِ العذلَ فغيرُ العَذْ

لِ أضحَى وهْو مُقتادي

وغبراءِ كظهرِ التر

سِ " أكالةِ " أزوادِ

وللرِّيحِ بها أنٌّ

حَكى غَمغَمةَ الشادي

تعسفتُ بوجافٍ

على الإعياءِ وخادِ

لفخرِ الملك إنعامٌ

على الحاضرِ والبادي

وجودٌ يدعُ الأجوا

دَ قِدْماً غيرَ أجوادِ

وأموالٌ " يسوقنَ "

إلى حاجةِ مُرْتادِ

فتًى لا يُركِبُ الخُلْفَ

" قرا " وعدٍ وإيعادِ

ولا يرضيهِ في المأز

قِ إلاَّ ضربةُ الهادي

ولا يَبْذُلُ للأَضيا

فِ إلاّ صَفْوةَ الزَّادِ

إذا لذتَ به لذ

تَ بطودٍ بين أطوادِ

وإنْ صُلتَ به صُلْ

تَ بليثٍ بينَ آسادِ

ويومٍ كمحلّ القد

رِ حَشُّوهُ بإيقادِ

تراهُ أبداً يضر

بُ أنجاداً بأنجادِ

وأبدلتَ الظُّبا بالها

مِ أغماداً بأغمادِ

قِ ليثَ الغابةِ العادي

ثَوى الخِيسَ وإنْ كانَ

من القاع بمرصادِ

عزيز الطعمِ ما كان

لخوّارٍ بمصطادِ

ومطوياً " كطيَّ " الم

رَسِ التفَّ على وادِ

له في كلِّ إشراقٍ

لديغٌ بين عوادِ

وكم مِنْ نِعَمٍ تُؤْمٍ

له عندي وأفرادِ

منيفاتٍ على الحاجِ

مروقاتٍ عن العادِ

يُعارضْنَ سُيولَ الما

ءِ إمداداً بإمدادِ

فقد طلنَ مدى شكري

وبرَّحنَ بأَحمادي

أأنساكَ وإدناؤ

ك يُعلينيَ في النّادِي؟

وتخصيصي بنجواكَ

منَ القومِ وإفرادي

وإخراجك أضغاني

من القلبِ وأحقادي

وتَكثيرُكَ بالنَّعْما

ءِ أعدائي وحسادي

ويفديك منَ الأقوا

مِ سَيّارٌ بلا حادِ

أبى الخيرَ فما " يرتا

دُ " إلا شرَّ " مرتادِ "

ومن يأتي إذا آتى

بإنزارٍ وإزهادِ

ومن يهفو بإصدارٍ

كما يَهْفو بإيرادِ

بأغلالٍ منَ العُرفِ

إذا سيل وأقياد

أتمَّ اللهُ ما أعطا

كَ من عزٍّ ومن آدِ

وهنيتَ بنيروز

كَ هذا الرّائحِ الغادي

وعشْ حتى تملَّ العي

شَ عمراً غيرَ معتادِ