أَمَتُّ الصِّبَا إِلَّا تَذَكَّرَ ذَاكِرِ
فَأُبتُ إِلَى قَلْبٍِ عَنِ اللَّهْوِ صَابِرِ
أَبَيْتُ الصِّبَا إِلَّا تَذَكَّرَ ذَاكِرِ
فَأُبتُ إِلَى قَلْبٍِ عَنِ اللَّهْوِ صَابِرِ
وَمَوْقِفِ حُبٍّ وَالشَّبَابِ وَلَذَّةٍ
عَلَى مِثْلِ أَطْرَافِ السُّيُوفِ الْبَوَاتِرِ
وَلَيْلٍ كَعُمْرِ الْحَوْلِ مُلْقٍ سُدُولَهُ
شَهِدْتُ لِبَرْقٍ آخِرَ اللَّيْلِ سَاهِرِ
كَأَنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَى
رُؤُوسُ مَدَارٍ رُكِّبَتْ فِي مَعَاجِرِ