تخطَّ إلى المحتوى

قضى الله يا أسماء أن لست زائلا

الطويل

٧ أبيات

النسيب

قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً

أُحِبُّكِ حَتّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ

فَحُبُّكِ بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لاَ يسُوؤُنِي

وإنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغِضُ

فَيَا كَبِداً مِنْ لَوْعَةِ الحُبِّ كُلَّما

ذكرتُ وَمِنْ رَفْضِ الهَوَى حِينَ يَرْفُضُ

وَمِنْ عَبْرَةٍ تُذْرِي الدُّمُوعَ وَزَفْرَةٍ

تُقَضْقِضُ أَطْرَافَ الحَشَا حِينَ ننْهَضُ

فَمِنْ حُبِّها أَبْغَضْتُ مَنْ كُنْتُ وَامقاً

وِمْن حُبِّها أَحْبَبْتُ مَنْ كُنْتُ أُبْغِضُ

إذا أنا رضتُ النَفسَ في حُبِّ غَيْرِها

إذَا حُبُّها مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ

فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْداً صَبَابَتِي

وأَقْرَضَنِي صَبْراً عَلى الشَّوْقِ مُقْرِضُ