يا لياليّ في فروق وما كن
تِ قصارا ليلُ الخليّ القصيرُ
سمحَ الدهرُ فاغتنمناك منه
إنما العمرُ فرصةٌ وتطيرُ
والحياةُ الشبابُ إنْ هو ولَّى
فحرامٌ على النفوس السرورُ
والصبا ملعب الغرور ولكن
أين عز الشباب لولا الغرورُ
سائلي يا فروقُ زهر الليالي
أرَعاها مثلي محب صبورُ
أكتم الشوق جهد نفسي فما يع
رفه الليل يلوح ثم يغورُ
مثل لمح الشهاب دل عليه
خيط نور يلوح ثم يغورُ