حياتي سِرُّها لم يَبْدُ يومًا
لِذِهْني، بل تَلفَّعَ بالخَفَاءِ
أراني كلما فكَّرتُ فيها
تَعبتُ وشَفَّني طُولُ العَنَاءِ
تَغُرُّ، وإنني لَفَتًىٰ لَبيبٌ
أحافِظُ ما استطعتُ علىٰ مَضائي
وأثبُتُ، لا تُزعزعني خطوبٌ
ولا أمطو يَديَّ إلىٰ هَبَاءِ
حياتي سِرُّها لم يَبْدُ يومًا
لِذِهْني، بل تَلفَّعَ بالخَفَاءِ
أراني كلما فكَّرتُ فيها
تَعبتُ وشَفَّني طُولُ العَنَاءِ
تَغُرُّ، وإنني لَفَتًىٰ لَبيبٌ
أحافِظُ ما استطعتُ علىٰ مَضائي
وأثبُتُ، لا تُزعزعني خطوبٌ
ولا أمطو يَديَّ إلىٰ هَبَاءِ