لِسَنا ضريحِك تسجدُ الأقمارُ
و لكَ ٱنتمى يا سيدي الأحرارُ
أسستَ للثوارِ أعظمَ منهجٍ
ما زالَ منهُ ينهلُ الثوارُ
إذ صار هذا الكونُ كلُّهُ مُنهَكا
لما تحَكّمَ جاهلٌ مهذارُ
وتسلط الجورُ الغشومُ بظلمه
و على التقى كاد الضلالُ يُدارُ
فبزغتَ كالمشكاة نورا ساطعا
و على الدجى تستبسلُ الأنوارُ
وكشفتَ زيف الخانعينَ وبغيهم
يا سيدا لاذت به الأقدارُ
في يوم مولدك الملائكُ بَشَّرَتْ:
وُلِدَ الحسينُ فعمّ الٱستبشارُ
ليس الحسينَ ولادةً أو مأتماً
بل منهجٌ وشريعةٌ ومَنارُ
هو صورةٌ للحبِّ، يحملُ رايةً
الخيرُ فيها غايةٌ وشعارُ
فلينهلِ الإنسانُ فيضَ مروءةٍ
و بحبَّهِ فلتُكتَبُ الأشعارُ