يَبْسم عن ثغرٍ فيُبدي فَلَجَا
وإن رنا رأيت لحظًا أدعجا
ذُويبلُ الكشح تخال رِدفَه
رملَ الكثيب إن مشى ترجرجا
يا فالقَ الإصباح يا جبينَه
هل فرعُه الليل إذا الليلُ سجى
يا أيها الظبيُ دعاك وامقٌ
به من الشوق الملِحِّ ما شجى
لا يرهب الليث ويخشى أعينًا
ترمي سهامًا فتُصيب المُهَجا
يلقاك كي يشكو إليك بَثَّه
وإن أراد بثّه تلجلجا
يروم فيك حاجةً لعله
يَشفي بها وَجْدًا ويُطفي وَهَجا
يروم كشحًا ناحلاً وأعينًا
فواترًا ومبسمًا مُفلَّجا
وكاليراع قامةً ووجنةً
ناعمةً ومعصمًا مندمجا
ودون ما يروم شاراتُ الهوى
تختلس اللبَّ وتزدري الحِجا
ولائمٍ آسيَّه إذا درى
أني عشقت لامني وألْهَجا
وكاشحٍ قال عليك حرجٌ
فهل درى على محبٍّ حرجا؟
ورائعٍ يَرُوْعني بحادثٍ
فأقحم البيد وأصدع الدجا
وأركب الحزم إذا الطرف ونَى
وأسبق السهم إذا السهم زجى