قم حيِّ نابغةَ الصعيد تحيةً
مقرونةً بالبِشر والإكبارِ
عبدالحميد لأنت أحسنُ من سَما
للمجد دون تَوقُّفٍ وعِثار
لك في سماء العبقرية منزلٌ
عالي الذُّرا متوهِّجُ الأنوار
أنت الذي سحر النفوس بيانهُ
في رنّةٍ قُدسيّةٍ ووقار
أنت الذي غمر الإلهُ فؤادَه
ثقةً ففزت بطيِّب الأوطار
وسريتَ في سُبل النجاح كومضةٍ
وتخلَّف الأقرانُ في المضمار
ولقد أتيتُ مهنئًا أستاذَنا
بزفافه الميمون ذي الأسرار
واللهَ أسألُ أن يكون مباركًا
تحدوه عينُ الواحد القهّار
حتى يُخلِّفَ في الورى أبناءه
نسلاً من الأطهار والأبرار