تخطَّ إلى المحتوى

أي رشا لاح على الموارد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أيُّ رَشا لاح على المواردِ

والسِّربُ بين صادرٍ وواردِ

تَبْغمُ من ورائه لِداتُه

وهْو يُرابيها بعينِ راصد

باللهِ لا تَرُعْه يا قانِصَه

ترُعْ قلوبًا عند قلبٍ واحد

حلا له الوِرْدُ فمرَّ خاطفًا

كخطْفةِ البارقِ خلفَ الرّاعد

وأوجسَ الخِيفةَ من صائدِهِ

فانصاعَ لا يلوي حذرَ الصائد

يا أجْمَ هُدبَيْه ويا عِقاصَه

كم فيكِ من أُسْدٍ ومن أساود!

وأنتَ يا مِرْشَفَه وعِطْفَه

قسمْتُما العسّال في موائد

يا ليت شعري والهوى ضلالةٌ

والصبُّ لا يُهدَى إلى المقاصد

أتاركي أنت لشَوْقي عُرضةً

أم واصِلي في صِلةٍ وعائدي؟

ويلايَ منكَ تستثيرُ صَبْوتي

وأستلينُ منك قلبَ الكائد