تخطَّ إلى المحتوى

أسد الله لم تزل

الخفيف

٧ أبيات

الزهد

أسد اللَه لم تزل

أنت للدين حارس

لك في الباب حاجب

كالح الوجه عابس

كلما جئت قال لي

ما هو الآن جالس

فعلى ذاك لم يكن

فيك يحظو مجالس

إن ذا غير لائق

زائر منك آيس

لا تدعني موسوساً

لا عرتك الوساوس

أنت من معشر بهم

لك طابت مغارس