سؤال لا يليق به جواب
وطرقٌ لا يرد عليه باب
قرنفلة الصباح بلا رحيق
وأرض المغرمين بها يباب
وما يغريك من ماء أُجاج
وبعض الماء يخدعه السراب!
لماذا لا تفيء إلى جداري
ولم يسأل عن السيف القراب؟
ولم يرحل فؤادك في فؤادي
ولم يقنعْك من كفي الشراب؟
وأبناء العمومة ما دهاها
بلا ذنبٍ تُجزّ بها الرقابّ!!
يبعثرنا الزمان وتصطفينا
مخالبه وقد كمل النصاب
كأنا دون خلق الله صرنا
غثاءً لا نعيب ولا نُعاب!
كأنا لا نقيم صلاة فجرٍ
ولا العُبّاد في المحراب ذابوا!
زحفت إلى القصيدة مثل لصٍ
وأغرتني بفتنتها ربابُ
وما جدوى القصائد في زمانٍ
وما فوق التراب هو التراب؟
وللسبعين حشرجة بصدري
وقرعُ عصاي يأسٌ أو عتاب
غريباً صرت في زمن غريب
وقد نُسجت من القهر الثياب
وحين أرى المزاج على مزاجي
أصيح الآن هل رجع الشباب؟
هي الدنيا تقول بملء فيها
غداً لهوٌ وبعد غدٍ عٍقاب..!