تخطَّ إلى المحتوى

يا أمة نزعت قناع حياء

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

يا أمة نزعت قناع حياء

خذلت وما برحت مع الجبناء

بالله قولوا كيف صدام امتطى

ظهر المهالك غاظ للأعداء

أيكون صدام مثالا مفردا

وبنو عريب في غريب رداء

تخذوا من الخذلان منهج جبنهم

ساءوا وساء القول عن ضعفاء

بشجاعة الفرسان ظل مدافعا

لا القيد أقعده وشر قضاء

كم بات يهزأ من عدو حاقد

ويحط قدر الظلم والعملاء

ورأى لحبل الموت أشرف من خنا

وقلادة رفعت من العظماء

يا أيها المختار يا عمر الفدا

فكلاكما في زمرة الشهداء

بالموت مثلكما يعيش مخلدا

والميتون بعالم الأحياء

من كل من يمشى الهوينى نافخا

أوداجه بصلافة وغباء

من كل زير للنساء بحسبه

أن يرتمي في حضن بعض نساء

من كل من للشر باع ضميره

ينسى لخالقه ورب سماء

ينسى بأن الله يأخذ عادلا

من خان أمته بلا استثناء

ينسى لإسلام لنا وعروبة

ويحب أن يحيا مع الأهواء

كرسيه والحكم أعظم غاية

يمتص من عرق ونخب دماء

من كل من سموه كذبا فارسا

والمين ديدنه وعفْن وعاء

عظمت كروش الساقطين تجبروا

نصروا لأمريكا وللغرباء

وتآمروا ألا يعيش عظيمهم

صدام أو عرفات كبش فداء

زعموا السلام مع العدو مهارة

دفنوا بها من نخوة وإباء

دفنوا بها التاريخ يحفل بالفدا

دفنوا لأحلام لنا ورجاء

دفنوا جهود السابقين وعزمهم

ونضال عبد الناصر الفدّاء

تركوا لصدام الجهاد فريسة

للموت في ذل لهم ورضاء

ونسوا بأن يستنكروا بلسانهم

ناهيك عن ذود وعن شعواء

يا أيها الأسد الهصور تحيتي

فالعرب بعدك أمة لفناء

حملت لأكفان لها وتوسدت

مثل الأرامل ساعد الإعياء

في موتكم درس لكل مجاهد

ما خاف إلا الله يوم بلاء

عام مضى ، ذكراك باقية لدى

الشرفاء ما نكروا قديم ولاء

لا ينكر المعروف إلا جاحد

أو جاهل في زمرة سوداء

بعمامة كانت مثال رجولة

واليوم رمز عمالة حمقاء

يا رب جاءك في زماني فارس

ورأيت فيه شجاعة الشرفاء

وأَحبَّ أن يلقاك في إيمانه

فاكرم لمنزلة له ولقاء

إن سار صدام الأبي لربه

فالكل منا في ثياب وفاء