تخطَّ إلى المحتوى

قد هويناه ناقضا للعهود

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

قد هويناهُ ناقضاً للعهودِ

وضَنيناً بالوعدِ والموعودِ

ورضينا ما كان منه وإنْ أرْ

مضنا من تجنبٍ وصدودِ

يَمطُلُ الشيءَ في يديهِ وزادَ ال

مَطْلَ لؤماً أنْ كانَ بالمجودِ

يا خليليَّ والرَّكائبُ يطلُعْ

نَ من تهائمٍ ونجودِ

وقفة في زَرودَ، فالقلبُ يَهْوى

منكمُ وقفة بحبليْ زرودِ

فزرودٌ مما أودُّ وإن كا

لُكَ فينا بالنّائلِ المكدودِ

وهناك الغرامُ أضحى وإنْ أوْ

دي زرودٌ وأهلهُ غيرُ مودِ

وظباءٌ غنينَ بالنظمِ في المي

سمِ عن نظمِ لؤلؤٍ في عقودِ

كسنا بارقٍ تعرض وهناً

في حواشي بعضِ الليالي السودِ

أبياضٌ مجددٌ في سوادٍ؟

- كان قدماً - لا مرحباً بالجديدِ

يا لحاكُنَّ مَنْ رماكُنُّ بالحُسْ

لتقرننا بغيرِ جنودِ

قلما ضركنّ من شعراتٍ

كنَّ يوماً على الوَقارِ شُهودي

لبهاءِ الملوكِ والدين والدو

لةِ شكري والفَرْطُ من تَمْجيدي

وبجدٍّ منه أروح وأحرا

رُ " المعاني " وإنْ غمضنَ عبيدي

فأتاني منه كريمٌ تولى

مدَّ ضبعي حتى أقامَ قعودي

ودعاني ولو سِواهُ دعاني

بَ عليه في فَيلقٍ من حَديدِ

بعد ما كنتُ ثاوياً في أناسٍ

أرتعي منهمُ جميمَ الحقودِ

نشدوا الحالَ حيثُ ساءَ فإنْ كا

ن جميلاً فليس بالمنشودِ

وبتشريفك الّذي يرفَعُ النّا

سِ طُرّاً فمن يكونُ نَديدي؟

وإذا " زارهُ " العفاةُ أصابو

هُ مرادَ الندى ومحنى العودِ

بين عانٍ في القيد غير طليقٍ

وقَتيلٍ بالسَّيفِ غيرِ شهيدِ

أَشِبٍ بالقنا يُخالُ وأَبنا

ءُ المنايا فيه عرينُ أسودِ

ورجالٍ لا يحفِلون إذا ما

رئموا الضيمَ حفلة بالوعيد

كصلالِ الرِّمالِ أو كذئابِ ال

قاعِ رُقشاً هَبَيْنَ بعدَ رُكودِ

كلَّ مسترسلٍ إلى القرنِ ثبتٍ

للمنايا كالصخرةِ الصيخودِ

مُنْتَمٍ إنْ لَزَزْتَهُ عندَ جُرثو

مةِ فخرٍ منها إلى خيرِ عودِ

لا اقتربْنا إلاّ إِليك ولا زُرْ

ناكَ إلاَّ عن سيبكَ المورودِ

وقضى اللهُ في عطاياك منه

وعَطاياك عندَنا بالمزيدِ

ثُمّ نَادى في دارِ مُلْكِكَ: يا دا

رُ أقيمي محروسة لا تبيدي

ومِنَ الآنِ فاستَمِعْ لندائي

باياديك كلَّ " بيتٍ " شرودِ