مولاي رفقاً في محبّ لم يزل
لمديح فضلك في الخلايق تاليا
لا تكثرن هجرانه وصدوده
إذ كان أصبح في صدودك راضيا
حسبي من الهجران قطع رسائل
هنّ الدواء إذا عييت بدائيا
فَوحقّ عهد بيننا متقادم
ما زلت في عمري عليه باقيا
لو أنني خيّرت بين كتابكم
وصحيفة فيها الإله حباينا
لاخترته يوم المعاد صحيفتي
ولو أنني أوتيته بشماليا