القلبُ والحُبُّ والأشواقُ ترعاهُ
وكُلُّ ما قد حواهُ الصمتُ سُكناهُ
أتيتُهُ وهجيرُ الشوقِ يسبقُني
إليه في لهفةِ العشّاقِ ألقاه
أشكوهُ هَمَّ الفِراقِ حينَ تسألني
عيناهُ عن حبِّنا كيف احتضنّاه
وكيف كانت حكايانا تسامرُنا
ويرتوي ضمأً مِن حبِّنا الآه
يقولُ لي ما لهذا القلبِ يلهبُه
ليلُ الفراقِ… وذا ما كنتُ أخشاه
صبرتُ حتّى إذا ما الصبرُ أتعبني
بكيتُ في غربتي وحدي لذكراه
أعيشُ بين بحارِ الحُزنِ أجمعِها
والحبُّ أشعلَ في قلبي خطاياه
وبتُّ في لحظاتِ اليأسِ لا أحدٌ
يحنو برفقٍ على قلبي ويرعاه
حبيبتي ما لهذا الصمتِ يمنعُني
أن أسكبَ الشّعرَ مِن روحي وأحياه
بحثتُ عن مفرداتِ الشّوقِ أنسجُها
قصائدا …وربيعا ما سلوناه
لا تحزني إنَّ حزنَ الوردِ يحرقُني
ويجعلُ الهَمَّ في قلبي سجاياه
كوني كما أنتِ نجما في مجرَّتنا
عطرا يفوحُ بروحي عند مَرآه
أنّي أحبُّكِ حُبّا باتَ يأسُرُني
يسري بروحي وقلبي حينَ أحياه