نه كوزل نظم جواهر وجمان
كورمه مش مثل بياني إنسان
سامي موسى به بدايع تصوير
فكرم أيتدى بو معانيله بيان
قلم حصر صفاتي أيتمز
مورمدم هيج بوصفاتده نقصان
بويله برانسان كامل بوله مم
قيلدي تشريف زماني ازمان
فطر تدن فطنتي خلقتده ظهور
ايلدي رب تعالى ديان
عصمتك كسب ايتدى ذاتك عصمت
دخى عفت ولطافت عرفان
مقد مكله مصره به بولدك صفا
ومزين سره أو لدى بوجهان
آستانة ايردى ذاتك بودعا
جوق يشاد نياده عبد الرحمان
حموي نظم ايلدي تاريخ بها
نه كوزل تشريف سامي حلوان
ما أجملَ النظمَ جواهرًا وجِمَانْ
ليسَ البيانُ كقولِ سائرِ إنسانْ
أبدعَ موسى السَّامي في تصويرِه
فغدا المعنى لديهِ أصفى بَيَانْ
عجزَ القلمُ أن يحصي محاسنَ وصفِه
فما رأيتُ بوصفِه يومًا نُقصَانْ
حتى غدا في الكمالِ بدرًا ساطعًا
شرَّفَ دهري بل شرَّفَ الأزمَانْ
فطرتهُ أظهرتْ فطنةً في خلقِه
جعلَ الإلهُ بها هدايةَ دَيَّانْ
عصمتُهُ من صفاءِ ذاتِه قد نَبَعَتْ
ومع العفَّةِ لطفٌ فيهِ وعِرفَانْ
ولمّا حلَّ في مصرٍ أضاءَت أرضُها
وزانَ سرُّهُ هذا الورى والكونانْ
صارَتْ رحابُكَ موضعَ الدعاءِ لنا
يدعو لكَ عبدُ الرحمنِ طولَ الزَّمانْ
فنظمَ التاريخَ حمو بمدحِ مقامِه
ما أجملَ التشريفَ: سامي حِلْوَانْ