رذاذ سريرتي
موج يعاكس
رياح الصمت
بخطى
تشبه خطاي
دامية هي الملامح
المبعثرة في
أحشائي
المكدسة على
صفوف الخيانة
مراياها تعكس
الرعد..
تعكسني
أصرخ في صمت
أفتق شهوة
البقاء
سابحة هي أصوات
الغير
صاعدة نحو
الخلاء العراء
تصلبني
لا
لا
أصلبها
يد اليسوع تحميني..
شرفة القلب
معلقة على
المشجب الغجري
لحيظة الحب
المقتول
لذة التمرد تتسلل
خلف أدراج
الغواية
ضاجة بها حد
اليأس
أيتها السريرة الملطخة
بدماء الشجن
القابع فيك ليلة
الصخب
خرساء هي أرصفة
البوح
المشلول المبتور
على
حافة الغضب.