قلاعُ العلم تُحرَقُ في ضلوعي
تكابدني، وتطفؤها دموعي
هي النيران تلتهم ارتقاءً
لعقلِ تحضرٍ وقت الصدوعِ
وتلتهم اشتهاءً مكتباتٍ
عقولاً ، أي مختنقٍ فظيعِ؟!
رأتْ (قاريونسُ) الآن انتحابي
فمدت كفّها ترجو صنيعي
تموتُ أمام روحي، لستُ صخراً
أموتُ الآن من فعلٍ شنيعِ
سقوطُ النجم حرقٌ للمعالي
سقطنا من علٍ، هل من رجوعِ؟
أجرُّ الآن خيباتٍ عظاماً
وأبعدها عن الأمل الرضيعِ
فيا (قاريونسَ) الحلم احتوانا
فقومي من وقوعكِ يا جذوعي
لأنتِ الآن عنقاءٌ ستحيا
من النيران تخرج كالربيعِ