تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الصحب الكرام تحية

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

يا أيها الصحب الكرام تحية

أزجي بها في الأمسيات العاطرهْ

الليل يهمس باللقاء مرحِّبا

والغصن يرقص كالفتاة الماهره

وصبا النسيم مع النجوم ملامسا

ومدغدغا هذي الوجوه الناضره

وتدحرجت حُبَبُ الندى .. ريانة

تروي حكايا من سنين عابره

ويحفنا نور الإله .. وفضله

ويظلنا مَلك السماء العامره

جئنا نهنئ فارسا .. مترجلا

لا أن نودع .. ذكريات غابره

وأرى الوفاء .. مع المحبة أقسما

أن يفرح الخلان ... بابن الزاهره

لا تعجبوا إن قلت طلقني الخيا ل

وعشت فردا .. في حياة قاهره

واليوم ملهمة القصيد تصدني

وتشيح عنّي في الليالي الداجره

لكنني أشتاق للكلم .. الجميل

وهاج في الأعماق طيف الخاطِره

لحظات أُنس حركت في داخلي

ذكرى سنينٍ .. كالثواني العابره

هي في شغاف القلب وجد محرق

مخبوءة تحت القديم وحاضره

وأرى الكرى عن جفن عينيَ ينضوي

لِيَشعَ في الأحشاء صحوة مائره

هي صحوة الآتي يحن لغابر

من فيضه تشفى النفوس الحائره

هي صحوة البذل الجزيل وعزَّة

للمجد ملهمة الشباب القادره

هي صحوة العلم الرفيع ... بنوره

تزهو العقول النيرات الزاهره

وأرى أصيحابي الكرام تعاهدوا

أن يشعلوا درب الدياجي الغادره

يسمو بهم شرف الكفاح ويزدهي

من نوره أمل الشباب الصابره

أمل يلوح لأمة مهمومة

تشكو بنيها .. من حياة صاغره

يا أمتي . . آهٍ لأمّة عزّنا

مهد الأولى صنعوا المعالي الفاخره

ها نحن نحفل بالكريم وصحبه

أعطى وأجزل .. للعلوم النادره

جئنا نهنئ جهبذا .. متوشحا

بعباءة العلم الرفيع النائره

جئنا نكرِّم فارسا أوفى العطا

وبحاره بالعلم .. فيض زاخره

فيض من الخلق الرفيع وعلمُهُ

وسع البلاد .. بكل فضل جاهره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكره

واليوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيَة

بين الأحبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

استلهم الإيمان من عتباتها

ويظلني كرم الإله ونائره

يا أيها الخل الوفيُّ .. تلطفا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتي

ولربما خذل الجوادُ مناصِرَهْ

عتبي على صحبي الكرام فإنهم

تركوا كريما للظروف الجائره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكره

واليوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيَة

بين الأحبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

يا أيها الأجواد حسبيَ أنني

قد عشت عمري فى الديار العامره

استلهم الإيمان من عتباتها

ويظلني كرم الإله ونائره

يا أيها الخل الوفيُّ .. تلطفا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتي

ولربما خذل الجوادُ مناصِرَهْ