قالت بأني للجمالِ سماءُ
وفي القصيد لصُورتي أصداءُ
فرأيتُ منها مايُحركُ ساكني
حُسناً فريداً لا عليه ِ غشاءُ
فاليوم ُ أقنعني المقال ُ بأنّها
لجميلة ٌ غنّى بِها الشُعراءُ
باسمِ الهوى تشتاق روحي قربها
ولغيرها كل الطموح هباءُ
لا ألفَ معنىً قد يناسب ُ حُسنها
لا الحرف يكتبها … ولا الأنباءُ
من وجهها نظم القصيدُ جمانه
أُهدت لها الأقلامُ كيفَ تشاءُ
كَتبت لها إنّ الجمال َ يَخُصّها
وأخُصّها ويَخُصها الخُطباءُ
والله ِ إنّي لم أُشاهد ُ مِثلها
كلا ً ولم يَفصِح بها الأدباء ُ
إني ومنها في القصيد ِل سائلاً
أبنصفها ... قد قالت الشعراءُ