أتاني حبيبي كاتباً لي مقالة
تشيد بشعري فائقاً وعجيبا
فقلت وغصت في شفاهي قبلة
أريد حبيباً لا أريد أديبا
إذا الشعر ألهانا عن الحب سكراً
حرمناه من وحي الغرام نصيبا
فعش فانياً في الحب والشعر بعده
يجيئك أنفاساً له وطيوبا
فما فكر المجنون يوماً بشعره
وقد جاء غضاً سائغاً وخصيبا
فحبي يقول الشعر لي لا قريحتي
فأشكر حباً شاعراً وحبيبا