يامَن تفيضُ على أترابِها ألَقا
بالله مهلاً ورفقاً بالذي عشِقا
طرَقتِني فوقَ سندانِ النوى زمناً
مَطلاً بطيفِ خيالٍ قطُّ ما طرَقا
أبيتُ ليلي بمحرابِ الهوى دنِفاً
أَؤُمُّ فيهِ الأسى والوجدَ والأرَقا
سرقتِ قلبي وأربابُ الهوى شرَعوا
بأنْ نقبِّلَ حبّاً كفَّ مَن سرَقا
وظلَّ في عُنُقي تقبيلُها ذِمَماً
باللهِ لاتقطعي بل أبرئي العُنُقا
وأنني بكِ قد آمنتُ مُلهِمةً
لكنْ قضيتُ ببحرٍ من جوىً غرَقا
إنْ يُطفِئِ الماءُ مافي النارِ من لهبٍ
فليسَ يُطفئُ مَن في شوقِهِ احترَقا
مَن قالَ إنَّ الهوى للصبِّ مَهلَكةٌ
تُصيبُهُ ثم لا ينجو،فقد صدَقا