تخطَّ إلى المحتوى

أسميك الوجود المحض

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أسميِّكَ الوجودَ المحضْ

وأصعدُ في جلالِ الفيضْ

أسمِّي النورَ بعضا منكَ والكلماتِ بعضَ البعضْ

وصوتي حُلّمُ سنبلةٍ

يسيلُ بأفقكَ الْمُبْيَضّْ

وحين أبوحُ ..

تنفلتُ السَّماءُ وفي يدي تنقضّْ

كأنَّ الكونَ قافيةٌ

على كفِّ القصيدِ البضّْ

لأنَّكَ وُجهتي أحبو

إلي قدميكَ طفلاً غضّْ

وتشرقُ وردةٌ كالروحِ

عاريةَ السَّنا في الومضْ

هنالك أنتَ ..

حيث معا رجُ الصلواتِ لا تنفضّْ

هنالك..

حيث يكتملُ اليقينُ

ويصبحُ اسْمُكَ فرضْ

أطوفُ ظلالَ جنَّتِه

ولا أدري حدودَ الروضْ

بأيَّةِ أحرفٍ يحويكَ صوتٌ بالرؤى يرفضّْ

وصوتُكَ أنتَ - لا إلاكَ -

خَلْقٌ آخذٌ في النَّهْضْ

وخيطٌ من حقيقتهِ ..

تفتُّحُ نجمةٍ في النبضْ

أسمِّيها القصيدةَ ..

وَهْيَ عُمْرٌ في يديك يُفَضُّ

ألُمُّ بها شتات الروح ..

أُمْعِنُ في الوجودِ المحضْ

لعلَّكَ ناظري إِذْ ذاكَ

أجملَ شاعرٍ

في الأرضْ.