فليتَ شعري بأيّ نفسٍ تفخرُ؟
أأنتَ تُهينُ ذاتَك في التجافي
وتنسى أنّ فيك المجدُ يُزهرُ؟
وفيكَ منَ الفخارِ دروبُ عزمٍ
وفيكَ منَ المعاني ما يُؤثَرُ
وما النقصُ الذي تخشاهُ نقصًا
سوى ظنٍّ كذوبٍ يتكسّرُ
فكُنْ للذاتِ مرآةً وصوتًا
يُعيدُ النورَ إن أرخى التسترُ