قَدْ سَأَلْتَ الفَجْرَ عَنْ لَيْلِ الحَيَارَى
هَلْ سَيَمْضِيْ تَارِكًا لِلْقَلْبِ دَارًا أَوْ مَدَارَا؟
أَمْ سَيَخْفِيْ عَنْ عُيُوْنِي
مَا حَرِصْتُ العُمْرَ أَنْ يَبْقَى جَهَارَا
فَاللَّيَالِيْ أَثْمَرَتْ فِيْ كَهْفِ أَيَّامِيْ صَحَارَى
فَاشْتَهَيْتُ اليَوْمَ لَوْ أَنَّ الهَوَى صَارَ النَّهَارَا
هَكَذَا حَاكَتْ طَرِيْقِي دَمْعَةُ العَيْنِ الحَزِيْنَةْ
سَلْسَلَتْنِيْ بِالأَمَانِيْ
زَلْزَلَتْنِيْ بِالأَغَانِيْ
ثُمَّ ثَارَتْ تَسْأَلُ الفَجْرَ المَزَارَا.