أختاهُ إنّي إليكِ أشتاقُ
فلتقْرئي ما حوتْهُ أعماقُ
أعرفُها في البيانِ عاجزةً
لكنْ بها ذا الفؤادُ خفّاقُ
والقلبُ إنْ قالَ ما بهِ سمِعتْ
أُذْنٌ ومالت إليهِ أحداقُ
يا من ببحرِ النّقاءِ قد سبَحتْ
وما التوتْ في الوغى لها ساقُ
" بهيّةُ " الاسمِ لا يغلّفُها
قُبْحٌ ومنها العطاءُ دفّاقُ
كنتِ ليَ الأمَّ حين جرّحني
سيفُ زماني وخانَ عشّاقُ
سقيتِني ماءَ صحوةٍ فنما
ذهني وما غابَ عنهُ إشراقُ
فكيفَ أنسى الّتي بلمستِها
في حقلِ روحي يفوحُ درّاقُ ؟
أختاهُ لا ذُقتِ مُرَّ نائبةٍ
وليُعْطِكِ الرّبُّ فهْو رزّاقُ
إلى أختي الكبيرة بهيّة
القس جوزيف إيليا