تخطَّ إلى المحتوى

حرك الاشجان من بالجزع هاما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حرّكَ الاشجانَ مَنْ بالجزْعِ هاما

وروى في الحب نثرًا أو نظاما

مسنداتٌ ليس يروي من سلا

بل ولا المعضَل خُفّاً أو سناما

شرّفَ الإسلامَ خِرِّيتُ القضا

ماهرٌ بالحكم لا يخشى صِداما

جمع الآداب أحصى عدَّها

بفنونٍ حاز كهلاً وغلاما

صاغ شعرًا من لُجينٍ راويًا

لأحاديثِ الهوى مهما تَعامى

ما الأثيلاتُ وما غِيدُ الحمى

ما اليعافيرُ وما زَهرُ الخزامى

ما الجواريُّ وما ليلى وما

غُنْجةُ المحبوبِ دلاً وابتساما

إنما هام لأمرٍ موجعٍ

مُفزعٍ للطفل يُنسيه الفطاما

هام للإسلام لما كدَّرت

صفْوَه التركُ فمن يروي الأوامى

كم غنيٍّ أفقروه بعدما

كان عند الناس كهفًا لليتامى

ولذا أوجبَ خلاّق الورى

حرْبَهم مهما طغَى الكفرُ وطاما

فسمعنا وأطعْنا ربَّنا

واذقْنا الكفرَ جرحًا ووِراما

قسمًا بالدُّهم في عِثْيَرِها

راكضاتٍ يمنًا منها وشاما

لأذيقُ العرْب والعُجْمَ طلاً

مُرَّةً تعشق أعناقا وهاما

وتمورُ الأرض موْرًا بالدِّما

ثم لا تنبتُ عشبًا وخزامى

وينادي الحقُّ بالوَيْلات إذ

عاد خفّاً بعد ان كان سِناما

وترى أبدانَ قومٍ سمنَتْ

هازلاتٍ فارقَتْ أكلاً حراما

أو يجيبوا داعيَ الله كما

قد أجابوا داعيَ الكفرِ لِزاما