تخطَّ إلى المحتوى

خطب ألم بنا أجرى العيون دما

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

خطبٌ ألم بنا أجرى العيونَ دما

لقد شكا الخَلْق من أهواله ألما

فليندبِ المجدُ في الأكوان مظهرَه

إذ راع ركن العلا والعزَّ فانهدما

ياللمصيبةِ من خطبٍ سطا وعدا

فلم نجد أحدًا من حزنه سلما

يا للنوائب من هولٍ به كُسفت

شمسُ الهدى فكسا آفاقنا ظُلَما

رزءٌ تداعت به شمُّ الجبال وقد

ألوى به زعزعٌ أضحت به عدما

ياللرزيئة من رزءٍ بوقعته

أنار في كل قلبٍ بالأسى ضَرَما

كادت به الأرضُ من حزنٍ تميد كما

غدت هشيمًا به من هول ما صدما

هل بعد ذا الخطب ما بين الأنام يُرى

خطبٌ به كل جفنٍ يُرسل الدِّيَما؟

أو هل نرى بعده في الكون مزعجةً

تُخفي السرور وتبدي الحزن والسقما؟

كلا لعمري فهذا الخطب صدمتُه

قد زعزعت كل رأسٍ قد غدا علما

أضحى به رجبٌ يبدي لنا عجبًا

عشنا به فرأينا رزأه دهما

شهرٌ أصمُّ به في الكون قد ظهرت

نوائبُ أوقرتْ أسماعنا صمما

يدُ المنون به اغتالت أميرَ علاً

فاغتالتِ المجد والمعروف والكرما

نتيجةُ الدهر «عبدالقادر» العلم ال

مولى الذي في البرايا قدره عظما

السيّدُ السند الشهم الذي عظمت

أخلاقه فاغتدى بين الملا علما

دوحُ السيادة تاج المجد بهجته

ثغر المعالي بها قد كان مبتسما

إنسانُ عين أولي العلياء سيّد مَن

سَيْبُ المكارم منهم سحَّ وانسجما

أميرُ مجدٍ سما هام السها شرفًا

وكان للعزِّ والعلياء خيرَ حمى

أميرُ حزمٍ حكت آراؤه شُهبًا

لكلِّ مارد خطبٍ رائعٍ رجما

غوثُ الطريد وغيث اللائذين إلى

حماه يُمطرهم من جوده نِعَما

ناديه مصدر أنواع الندى أبدًا

ما مَنّ يوماً بما يعطي ولا سئما

أربى على كلِّ ذي فخرٍ بنسبته

لسبط خير رسولٍ بالفخار سما

بمجده سادتِ السادات وافتخرتْ

وعقدهم بعلاه كان منتظما

أقواله دررٌ أفعاله غُررٌ

وجه المعالي بها قد كان متَّسما