أمّا الحبيبُ فليسَ فيهِ عيُوبُ
كلاّ، وليسَ على الحبيبِ ذُنُوبُ
أحبَبْتُها بعيُوبِها وذُنُوبِها
ومعًا نبُوءُ بإثْمِنا ونَتُوبُ
قبَّلتُها فتسارَعَتْ نبضاتُها
ما الحُبُّ إلاّ أنْ تَدُقَّ قُلُوبُ
قبَّلتُها في باطنِ القَدَمَيْنِ، لم
أُحرَجْ، وقالَتْ: هكذا سأذُوبُ
قُلْتُ: التّذَلُّلُ للحبيبَةِ عِزَّةٌ
ولِكُلِّ شَخْصٍ في الهَوَى أسلوبُ
فَدَنَتْ تُقَبِّلُ أرجُلِي، فأشَرْتُ: لا..
ما غالِبٌ في الحُبِّ أوْ مَغْلُوبُ