تخطَّ إلى المحتوى

تنزيه يوسف حق واجب وله

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

تنزيهُ «يوسف» حقٌّ واجبٌ ولهُ

شأنٌ عظيمٌ بدا في سيِّد الكتُبِ

لما رأتْهُ «زُلَيخا» حين مظهرِهِ

كالبدر غَلَّقتِ الأبواب للحُجُب

فحسَّ يوسفُ أنْ قد دبَّرتْ حِيلاً

وراودتْهُ وقالت هيتَ فاقترب

قد استعاذ نبيُّ الله ملتجئًا

إلى الإله لكي ينجو من العطب

وقد تعلَّقَ إذ تتلو «وهمَّ بها»

حتمًا بلولا فما في الهمِّ من سبب

كما تقولُ هلكتُ اليومَ يا سندي

لولا الأميرُ فلم تهلكْ ولم تُعَب

لما رآها وقد أبدتْ مكائدَها

ولّى سريعًا لفتْحِ الباب والهرب

قدَّتْ قميص نبيِّ الله من دُبُرٍ

قهرًا تريدُ وفيها غايةُ الغضب

وألفيا ثَمَّ عند الباب سيِّدَها

صارت تقصُّ له شأنًا من العَجَب

أجاب يوسفُ لم أَقصدْ مُراودةً

لكنّها قصدتْ منّي أخا العرب