تخطَّ إلى المحتوى

بنور القيامة تهنئتي

المتقارب

٨ أبيات

الزهد

بنورِ القيامةِ تهنئتي

على الكلِّ فيها يسوعُ تسامى

هي القهرُ للموتِ والصّلبُ سهمٌ

بصدرِ الحطامِ وخيرٌ تنامى

فلا اليأسُ يبقى ولا الضّعفُ يحيا

وفي الكونِ لحنُ المسرّاتِ داما

وللشّدوِ عطرٌ سرى في الوجودِ

ومرَّ على الثّغرِ يبني ابتساما

فطوبى لمن كانَ للحقِّ صوتًا

وفوقَ حقولِ الصّلاحِ غماما

فإنّهُ مِنْ قبرِهِ سيقومُ

كما ابنِ البتولِ مِنَ القبرِ قاما

يذوقُ نعيمًا بدارِ الخلودِ

وفي الأرضِ يهنأُ عامًا فعاما

فيا مرحبًا بالّذي قد أتانا

وأعظِمْ بعيدٍ يبثُّ سلاما