رسمَت بدمعتها العذابَ وودَّعت
قلب الحبيبِ فغادرتهُ قتيلا
أوَما درت تلك البريئةُ أنها
تركت هناكَ مآتماً وعويلا
غابت وبسمَتُها فحلَّ بدارنا
مرُّ الفراق يمارسُ التنكيلا
من بعدها صارَ النهارُ سويعةً
والليل صارَ مسهداً وطويلا
من بعدها خنقَ الجفافُ حديقتي
ثم ارتدَت أحلى الزهورِ ذبولا
من بعدها شاخت حروفُ حكايتي
وغدا القصيدُ مشوهاً وعليلا
من بعدها صمتَ الكلام وسحرهُ
وسمعت للحزنِ الجريح صهيلا