يَا نَارُ شُبَّتْ فَارْتَفَقْتُ لِضَوْئِهَا
بِالْجَوِّ مِنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِ
فَبَسَطْتُ كَفِّي طَامِعًا لِصِلَائِهَا
فَإِذَا وَنَارٌ لَا تُنِيرُ لِمُصْطَلِ
إِنِّي إِذَا نَادَى الْمُنَادِي لَيْلَةً
إِحْدَى لَيَالِي الْحَقِّ لَمْ أَتَغَفَّلِ
فَلَعلَّنِي أُدْعَى لِأَمْرِ عَظِيمةٍ
وَلِمَ الْحَيَاةُ إِذَا امْرُؤٌ لَمْ يَفْعَلِ
وَإِذَا امْرُؤٌ سَكَتَ النَّوائحُ بَعْدَهُ
فَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لَمْ تَقْبَلِ