إن المشاعرَ لا فِصالَ بحقِّها
خطأُ القصيدةِ واردٌ
إن لم تكنْ مكتوبةً بالدمْ
إن المشاعرَ لا فِصالَ بحقِّها
وهي التي من حقِّها
فصلُ الخطابِ بحقِّنا لو تَمْ
حالُ المشاعرِ دائمًا هو حالُنا
مدٌّ وجزرٌ في ضُلوعِ اليَمْ
مرتْ بخاطرتي كأنَّ حنينَها
شَملٌ تفرَّقَ في الهوى والتَمْ
فهي الشفاءُ لكلِّ سُقمٍ
إنني من دونِها
أرضٌ بها حلَّ البلاءُ وعَمْ
في لحظةٍ قلتُ لها:
أولم يَئِنْ أن تَخشعي محبوبتي
في حبِّنا ؟ أولمْ ...؟
ضحكتْ كعادتِها وقالتْ باسمةْ
أنا يا حبيبي دائمًا
حالي بدونِكَ في الحياةِ يَغُمْ
قلتُ لها متسائلاً :
لِمَ كلَّما ولَّيْتُ وجهي
كانَ شطرَكِ في الهوى؟
قالتْ : حبيبي ما العجبْ
هذا شريعةُ حبِّنا
هو أينما وليتَ وجهَكَ
للحبيبِ فثَمْ
قلتُ لها:
عيناكِ هاربتانِ مني
ما السببْ؟
قالتْ لأنكَ لم تعُدْ تهتمُّ
قلتُ أنا ؟
قالتْ نعمْ
قبَّلْتُ كَفَّيها وسالتْ أدمُعي
إن لم تكوني في الحياةِ مُهمَّتي
مّن ذا سواكِ في الحياةِ أهمْ ؟
قسمًا بذاتِ اللهِ أنتِ
حبيبتي وحبيبتي وحبيبتي
وبدونِ حُبِّكِ مُنيتي
قلبي كفيفٌ في الحياةِ أصمْ
داعبْتُها كي تبتسمْ
فتبسَّمَتْ
كالنورِ يَخرجُ من ثَنايا الفمْ
قلتُ لها :
أنا بِعتُ عمري واشتريتُكِ لمْ أقُلْ
وأنا أبيعُهُ تشترينَ بكمْ؟
نظرتْ وكانَ السهمُ أسرعَ مِن فمي
قَطعَ الكلامَ وما أسالَ الدمْ
قالتْ :
أعي أنا كلَّ هذا يا حبيبي
إنما ماذا سأفعلُ دُلَّني
أنا في غيابِكَ لستُ حِملَ الهَمْ