تخطَّ إلى المحتوى

نجوم في المفارق ما تغور

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

نُجُومٌ فِي الْمَفَارِقِ مَا تَغُورُ

وَ لَا يَجْرِي بِهَا فَلَكٌ يَدُورُ

كَأَنَّ سَوَادَ لِمَّتِهِ ظَلَامٌ

أَغَارَ مِنَ الْمَشِيبِ عَلَيْهِ نُورُ

أَلَا أَنَّ الَقَتِير وَعِيدٌ صدق

لَنَا لَوْ كَانَ يَزْجِرُنَا الْقَتِيرُ

نَذِيرُ الْمَوْتِ أَرْسِلْهُ إِلَيْنَا

فَكَذبنَا بِمَا جَاءَ النَّذِيرُ

وَ قُلْنَا لِلنُّفُوسِ لَعَلَّ عَمْرًا

يَطُولُ بِنَا وَ أَطْوَلُهُ قَصِيرُ

مَتَى كذبت مَوَاعدهَا وَ خَانَتْ

فَأَوَّلُهَا وَ آخِرُهَا غُرُورُ

لَقَدْ كَادَ السَّلْوَ يَمِيتُ شَوْقِي

وَ لَكِنَّ قَلَّمَا فَطِمَ الْكَبِيرُ

كَأَنِّي لَمْ أَرق بَلْ لَمْ تَرقنِي

شَمُوسٌ فِي الْأَكِلَة أَوْ بُدُورُ

وَ لَمْ ألقِ الْمُنَى فِي ظِلِّ لَهْوٍ

بِأَقْمَارِ سَحَائِبِهَا السَّتُورُ