أهدى إلى ملك الملوك دعائي
وأخصه بمدايحي وثنائي
وإذا الورى والوا ملوكاً غيره
جهلاً ففيه عقيدتي وولائي
هذا خدابندا محمد الذي
ساد الملوك بدولة غراء
ملك البسيطة والذي دانت له
أكنافها طوعاً بغير عناء
أغنتك هيبتك التي أعطيتها
عن صارم أو صعدة سمراء
ولقد لبست من الشجاعة حلة
تغنيك عن جيش ورفع لواء
ملأ البسيطة رغبة ومهابة
فالناس بين مخافة ورجاء
من حوله عصب كآساد الشرى
لا يرهبون الموت يوم لقاء
وإذا ركبت سرى أمامك للعدى
رعب يقلقل أنفس الأعداء
ولقد نشرت العدل حتى أنه
قد عم في الأموات والأحياء
فليهن دينا أنت تنصر ملكه
وطبيبه الداري بجسم الداء
نبهته بعد الخمول فأصبحت
تعلو بهمته على الجوزاء
وبسطت فيه بذكر آل محمد
فوق المنابر السن الخطباء
وغدت دراهمك الشريفة نقشها
بأسم النبي وسيد الخلفاء
ونقشت أسماء الأيمة بعده
أحسن بذاك النقش والأشماء
ولقد حفظت عن النبي وصية
ورفعت قرباه على القرباء
فأبشر بها يوم المعاد ذخيرة
يجزيكها الرحمن خير جزاء
يا ابن الأكاسرة الملوك تقدموا
وورثت ملكهم وكل علاء