وأقصى يستجير ُ ولا يُجار ُ
وعُربٌ لا تُغير ُ ولا تغار ُ
وهل ْ سيعود حق ٌ ضاع مِنا
إذا قد ْ بات َ يطْلبْهُ الصغار ُ
بلادي فاعذرينا إن جبُنا
فإن القلب يعلوه إنكسار ُ
فلسنا من نقاتل ضد ظلم ٍ
ولسنا من نناصرُ أو نُثار ُ
ونقعد ُ كالنساء ِ ولا نبالي
وتشغلنا اليمينة واليسار ُ
فلسطين الحبيبة فاتركينا
فإن العُربَ ليس لهم قرار ُ
تراهم كل يوم ٍ في اختلاف ٍ
على أرض ِ تغطيها البحار ُ
وأقصانا يئن ُ من المآسي
وفوق رؤوسنا علم التتار ُ
فهل تجدي مع السكين كف ٌ
وهل يجدي مع الحق انتحار ُ
صغار القدس تستبق المنايا
تسطر مجدنا ألما ونار ُ
فهل من خالد ٍ يأتي إلينا
وهل من حارث ٍ هل من ضرار ُ؟