روحي لِلابِسَةِ البَياضِ وَإِن وَرَت
كَبِدي وَغادَرَت الفُؤادَ مُمَزَّقا
لا يَملِكُ الرائي لِبارِقِ ثَغرِها
أَن يَستَرِدَّ اللَحظَ حَتّى يُصعَقا
غَرَست هَواها في الفُؤادِ فَلَم أَزَل
أَسقيهِ مِن عَينَيَّ حَتّى أَورَقا
أَنتِ الغَريبَةُ الحِسانِ وَطالِبٌ
طَلَبَ الهَوى مِن ناظِرَيكِ فَأخفَقا