إلى قارئ القرآن تصغي مسامعي
ويصغي على صوت القراءة خاطري
فتبكيني الآيات تسكب وحيها
على قلبي الظمآن فيض مشاعرِ
ويرسم وهمي صورةً عبقريةً
أرى في معانيها ملامح غابري
وأسمع من فيك الجميل قراءةً
بها آل داوودٍ حظتْ بالمزامرِ
وأرنو إلى طفلٍ يشعّ ابتسامةً
حياءً على صرح المعارف باكرِ
فتهتز أركاني ويجتاحني الأسى
وأذهب في بحر من الحزن غامرِ
وتمشي خطايا الفاسقين تسوقهم
إلى قبره الباكي فتدمى نواضري
ويعبر ركب الصالحين ويلتقي
بنا النبيُّ في جنانٍ نواضرِ
إذا ما غفا قلبي أتيت كتابه
ودنيا ستمضي يالمآسي تطايري