راحوا بصائرُهم على أكتافهم
وبصيرتي يعدو بها عَتدُ وأيَ
أما إذا استقبلتَه فكأنه
بازٍ يكفكِف أن يطيروا قد رأى
أما إذا استد برته فترى له
ساقا قموصَ الوقع عارية النَسا
أما استعرضته متمِطرا
فتقول هذا مثل سِرحان الغَضا
أني رأيت الخيل عزَا ظَاهرا
تُنجى من الغَما ويكشفن الدُجَى
يبين بالثغر المخوف طلائعاً
وُيِبين للصُعلوك جَمة الغِنى
يخُرجن من ظلل الغبار عوابساً
كأصابع المقرور اقعُي فاصطلى
ولقد علمت على تجَنُبيَ الرَدى
أن الحصون الخيلُ لا مَدَرُ القُرى