تخطَّ إلى المحتوى

أعيني جودا بالدموع السوافح

الطويل

٩ أبيات

الرثاء

أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ

عَلَى فارِسِ الْفُرْسانِ فِي كُلِّ صافِحِ

أَعَيْنَيَّ إِنْ تَفْنَ الدُّمُوعُ فَأَوْكِفا

دَماً بِارْفِضاضٍ عِنْدَ نَوْحِ النَّوائِحِ

أَلا تَبْكِيانِ الْمُرْتَجَى عِنْدَ مَشْهَدٍ

يَثُورُ مَعَ الْفُرْسانِ نَقْعُ الْأَباطِحِ

عَدِيّاً أَخا الْمَعْرُوفِ مِنْ كُلِّ شَتْوَةٍ

وَفارِسَها الْمَهيُوبَ عِنْدَ التَّكافُحِ

رَمَتْهُ بَناتُ الدَّهْرِ حَتَّى انْتَظَمْنَهُ

بِسَهْمِ الْمَنايا إِنَّهُ شَرُّ رائِحِ

وَقَدْ كانَ يَكْفِي كُلَّ وَغْدٍ مُواكِلٍ

وَيَحْفَظُ أَسْرارَ الْخَلِيلِ الْمُناصِحِ

كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَيِّ حَيّاً وَلَمْ يَرُحْ

إِلَيْهِ عُناةُ النَّاسِ أَوْ كُلُّ رائِحِ

وَلَمْ يَدْعُهُ فِي الْفِعْلِ كُلُّ مُكَبَّلٍ

لِفَكِّ إِسارٍ أَوْ دَعا عِنْدَ صائِحِ

بَكَيْتُكَ إِنْ يَنْفَعْ وَما كُنْتُ بِالَّتِي

سَتَسْلُوكَ يا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْجَحاجِحِ