تخطَّ إلى المحتوى

أيا ما أحيسنها مقلة

المتقارب

٣ أبيات

النسيب

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً

وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ

خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها

سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ

إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِ

كَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ