متوحّدٌ في العشقِ لا أتعدّدُ
أنتِ المرادُ وما سواكِ تمرّدُ
من حيرة كل العيون تبللتْ
وعيونها ليلٌ بكاه الفرقدُ
ضيزى وإرثُ العاشقين ملامةٌ
طافتْ كما بالجفنِ طافَ الإثمدُ
نديانةُ الوجناتِ مثلُ غريبةٍ
تاقتْ لمن تهوى ولا تتردّدُ
من يشتري التبريحَ باعَ شغافَهُ
للهمِّ..من ذا بالهموم سيُسعدُ
وعليكِ منْ ضوعِ القصيدةِ نفحةٌ
مثل العيونِ من العواذلِ تشردُ
ها أنتِ ديوانُ الصبابةِ كلما
جاشتْ معاني الحبِّ حباً يسردُ
من لي ببيتٍ أصطفيكِ بهِ ندىً
قد غار من معنى نداهُ الجُنبدُ
تاهتْ معاني القافياتِ فكلما
سطرتُ معنى، قيل: مالكَ تفردُ
فحشاشتي ومدامعي ولواعجي
فيكِ انتهينَ.. ألم يحنْ لكِ موعدُ؟