تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٦ بيت

المتفرقات

أمسي

ولادة

أيها الفرس الملجم

احضن ثورة الهواء

المكسوة بالأغلال

والأوراق تخاف الريح

في صفرتها

لون شحوبها

تعانق الثرى

في موتها المتمهل

وفي رعشتها الأخيرة

أسير

على ضفة الوادي

أمد يدي

شراع

لزورق

غاب ذات مساء

كحلم

لفظته جفوني

فيض من الورق

سيل من الحبر

وأبحت

أحيانا

عن كلماتي

في الشتات

يعاكس ذهني

فكرتي

كالآتي

من المجهول

احصو

كلمات المعاجم

في ذاتي

في القلاع

المتبرجة

أعلو سماء الليل

من هناك

نجمة البداية

كانت المقهى

تعج بالسياح

كنت أترجم لفظة

عاكسني الحظ

غريب

صوت الكلمة

عندما

تنبعث عن منأى

مهدها

الليل

قد يطوي

لجن المشاعر

في سبات

عندما تغفو

خارج الحديقة

أراك

ولا أرى

سواك

في ضوء

عيني

عندما

تحل

في حياتي

دنياك

في الأزقة

أرافق ظلي

نهارا

وأرافق

قدمي

ليلا

لكي

لا اسقط

على خدك

كم نجمة

لكنها غابت

عندما كانت تصنع

النجوم

أنا

البعيد

القريب

كالمد والجزر

في الإياب

رجاء

وفي الذهاب

دعاء

عانق

وحدتي

ستنصهر غربتي

شذرات على وشاح الضباب