مِن شَجْوِ مَيَّةَ ويلي منذ ليلاتِ
وشجو جارتها ويلي وويلاتِ
ومن بثيْنَةَ ويلي من نواظرها
ومن عوارضها البيضِ الصَّقيلات
هي التي تيَّمت قلبي فهام بها
بنظرةٍ وإشاراتٍ قليلات
وما اللواتي أثرنَ الشجو في خَلَدي
كشجو ليلى ولا كشجو ليلات
فكلُّهنَّ رمت ظبيًا وآلتُها
إحدى وليلى رمت قلبي بآلات
رمتْ بسهمٍ وليلٍ تحته قمرٌ
ووجنةٍ فوقها ثلاثُ خالات
وما لها من شبيهٍ غيرُ خاذلةٍ
ترعى الفلاة خميلاتٍ خميلات
ولا سُهيلٌ ولا الجوزاء إذ طلعا
مثلُ الغزالة تبدو وسطَ هالات
ومن تعلَّقَ باللاتي وهام بها
يأتي بأبيات تَغزيلٍ كأبياتي
ومن يُعِبْ نسج أبياتي ومقصدها
يأتي بأمثال أبياتي على اللاتي
ومن يكن وهو ذو ستّين ذا غزلٍ
يَقُل كقولي على تلك الغزالات