إنها لولا الولاياتُ غُثا
كغثاءِ السيلِ يفنى حببَا
تنشر الأزمات في أوطاننا
رغم هذا بعضنا والى الغبا
إنها معذورة في رأيِ مََن
هم ذيول يعشقون الغُرَبا
هم يلومون النَشامى بينما
يمدحون الخبثَ والمغتصبا
ورثوا الذلة عن أجدادهم
لم يُراعوا ربهم والنَّسبا
لا تلوموا ما الأعادي فعلوا
فِعْلُهم أسوأ منهم مأربا