وأنت يا حفرةً في أصلِها بلدُ
أهِلْ عليَّ ترابًا... ها أنا الولدُ
كأنّكَ القبرُ... حقًّا هل تحسُّ بنا؟
أم نحنُ أفلاذُ غيرٍ أيُّها الكبدُ
أترعْ كؤوسك بالأغرابِ منقلبًا
على عيالِك... أترعْ أيها الأسدُ
نحاولُ القربَ لكن لست تفهمنا
وكلما زادَ منك القربُ تبتعدُ