جرحتْ ساعد الثلْج ثم استدارتْ
إليّ كغيم حزينٍ فأومضَ برقي..
و أومضْ
كلّما باعدتْ بين لونٍ.. ولونٍ
تبدّتْ لها رغبة الحبّ خرساء تصرخ :
أبيَضَ..أبيضْ
ما الذي غير اللون في اللوحة الآن ؟
أو ضرّج العتبات بأحمرها ؟
من أشاح الستار عن المتواري
وراءَ أنوثتها في الظلام ،ورفّ لها
جفن رغبتها.. ثم أغمضْ ؟