ما دامَ أنَّكِ مِن شِعرِي وتلحيني
لا شأنَ لِي بالبناتِ الحُورِ والعِينِ
الانتِفاضَةُ - بالتأكيدِ - تُلهِمُنِي
وحبُّها زادَ مِن عِزِّي وتمكيني
يا زهرةَ القُدسِ، كم أشياءَ تجمعُنا؟!
روابِطُ اللُّغَةِ، القوميّةِ، الدِّينِ
وفي فلسطينَ مهوَى القلبِ، سيّدتي
حيثُ اعتصرنا هوَى الزَّيتُونِ والتِّينِ
بالرُّوح والدّمِ نفدِي الأرضَ مِن زمنٍ
ورحتُ من بعدُ أفديها وتفديني
تقولُ: يفدِيكَ هذا الكونُ يا رجُلاً
بكُلّ ما فيكَ تغويني وتغريني
مليحَةٌ مِن بناتِ القُدسِ، أعشقها
وحبّها العَذبُ يجري في شراييني
وترتدي معطفًا، يا زين معطفها
وفوقَ معطفها الشّالُ الفلسطيني
سِينٌ وجِيمٌ، وضاعَ الوقتُ بينهُما
ما أضيقَ الوقتَ بينَ الجِيمِ والسّينِ
عيونُها السُّودُ أحلَى قِصّةٍ كُتِبَت
عيونُها بسهامِ الموت ترميني
إن عشتُ عشتُ لأفنَى في محبَّتِها
وإن أمُت فبإذنِ اللهِ تُحيِينِي