وقلبي ليتَ ربّي ما أزاغَهْ
عَنِ القُرآنِ أوْ (نَهْجِ البَلاغَةْ)
ولكنْ هكذا الإنْسَانُ إمَّا
مَماتٌ، أوْ حياةٌ مُستَسَاغَةْ
يموتُ بداخلِ الإنْسَانِ حبٌّ
ولم تُكمِلْ قصائدُهُ فَراغَهْ
وتحيا داخلَ الإنسانِ فوضى
ويبقى الشِعرُ مُخْتَلَّ الصِّيَاغَةْ
إلى أنْ يستفيقَ العقلُ يَومًا
يُشَغِّل كلُّ مَجْنُونٍ دِماغَهْ
وكيفَ يُشَغّلُ المَجنُونُ عَقْلاً
وغايَةُ فَهْمِهِ "جَحشٌ" و"بَاغَةْ"؟!
أظنّ سمِعتَ عن مجنُونِ (ليلَى)
ومجنُونٍ تَمَرَّغَ في (المَرَاغَةْ)!!
يَنَامُ الشَّخْصُ - أحيانًا - أمِيرًا
ويصحو بائعًا حتَّى شمَاغَهْ!!
هِيَ الدّْنيا تَقَلُّبُهَا عَجِيبٌ
وكَمْ ذي صبغةٍ ينسى اصْطِبَاغَهْ
زمانٌ فَوْضَوِيٌّ.. كَائنَاتٌ
مِنَ الغَوْغاءِ.. بِالْيَمَنِيِّ: "غَاغَةْ"!!